Monday, May 19, 2008

العودة للجلوس خلف الأكشاك

عدنا والعودُ أحمد .. تنتهي الإجازة - أسبوع كامل بلحمه وشحمه - النصف فصلية بنهاية هذا اليوم الجميل . لم يكن في إجازتنا جديد ، فحياة الطلاب هنا تشبه في رتمها السبات الشتوي لدببة آلاسكا البيضاء مع فارق التوقيت وحرارة الجو ، غير أن الدببة تهرب من جسارة الجو القارس ونحن هنا نهرب من شلل حركة عقارب الساعة مع إنعدام أي نشاط صالح للإستخدام البشري .
خلال أيام الإجازة أغلب النشاطات كانت بين لعب كرة القدم عصراً ومساءاً ومابينهما !! ، أو محاولة إكتشاف مطعم بعيد كيف نصرف الوقت في الذهاب والعودة، أو الجلوس في ( الفوير ) وإبتكار أي موضوع وارد أو شارد لتمضية الوقت، أما مساءا فـ ( البيراميد ) هو ملتقى الدببه أقصد الطلبه. البعض يذهب لمشاهدة الأفلام الجديدة والبعض الآخر يراقب سعر الدولار !! أما صنف آخر فيتذوق الطعام لقمةً لقمة .. كل يوم في مطعم وكأن الأخ شغال في البلدية . أعجبني رد أحد الشباب : سألته : ( إيش استفدت من الإجازة غير النوم ؟ ) جاوبني : ( تعلمت العب بلياردو !! )
هذا يا أعزائي حال ( الطفرانين ) أما أصحاب السيارات فـ ( اللهم لاحسد ) كل يوم في مدينة .. وصدقوني أتمنى أسمي المدن السياحية لكن حسره .. ماحفظت إلى الآن ولا اسم لكن أعدكم ، ما ان اقابل أحد الرحاله إياهم حتى أكتب لكم اسماءها وأشكالها وماهي ومالونها .
هكذا كانت الإجازة .. والإحماءات لمواجهات يوم الغد جارية على قدم وساق في الكلية .. والإستعدادات جاهزة .. أما أنا فسأترككم بعد هذه التدوينه .. لألقي بجسدي على الفراش لأنعم بما تبقى من فتات الإجازة
تصبحون على خير

Monday, May 12, 2008

ففيهما فجاهد .. نحن وعيد الأم

بصراحة شديدة .. مناسبة هذه التدوينه هي يوم الأم ..
.

.
حين الحديث عن الإحتفال بهذا اليوم او التفكير بفعل شيء مميز وخاص فيه تجاه الوالدة العزيزة .. تتبادر الى الذهن اسئلة مابين مع وضد وما إن ( يركد ) ويصفى الذهن حتى تعصف به آراء الأحبة بين مؤيد ومعارض ، البعض له أسبابه والكثير منا وللأسف ( مع الخيل يا سمراء ). لا يخفى على الكثير أن هذا اليوم هو مستورد من الغرب بالطبع مثله مثل التونة والسيارة والحذاء، وأن سبب وجود يوم كهذا هو نسبة العقوق المرتفعة في المجتمعات الغربية. وبالمناسبة هذا هو احد أسباب رفض بعض الرافضين . عموما أنا لدي تساؤل هنا : هل كل ما نأخذه من الغرب سيء ؟ وإذا كان جيد هل يجب علينا الإقتصاد والزهد فيه ؟ .. لماذا أسأل هذا السؤال ! حسناً
.
تطرقت مرةً في حديثي مع أحد الزملاء إلى الحديث عن يوم الأم فقال لي بأن هذا ( الإحتفال ) وارد من الغرب وأن الغرب لديهم حالات عقوق والدين كثيرة فهم يحتاجون لمثل هذا اليوم لتفعيل العلاقه بين الوالدين والأبناء، ثم تابع : ألا ترى الملاجيء لديهم ودور المسنين ، أما نحن فلا نحتاج لمثل هذا اليوم لان ديننا الإسلامي يحثنا على طاعة الوالدين فطاعتهما فرض وهي مقرونه بطاعة الله عز وجل.

.

فحين سكت صاحبي .. علمت ان دوري قد جاء للحديث .. أردت أن أقول بأن كلامه صحيح ولكـ.. طرئت علي أفكار كثيرة

أردت أن أقول له يا صاحبي صحيح ان ما يأتي من الغرب هو على معاييرهم ومقاييسهم وليست مقاييسنا .. وصحيح أن ديننا يحثنا على طاعة والدينا ..

ولكن أين نحن من الواقع ؟ هل كل ما يجب علينا فعله نحن فعلا نفعله على أرض الواقع ؟

أليست لدينا دور مسنين أيضاً؟ أليست العلاقة بين الأب والإبن غالباً جافة ويغلبها الطابع العسكري .. الأب يأمر .. والإبن ينفذ .. نفذ ثم ناقش
.

هذا إذا كان هناك خيار للمناقشة
.

أردت أن أقول له أنه في الغرب ياصديقي عندما تكون العلاقة بين الوالدين وأبنائهم طيبة فهي فعلا طيبة.. وأنا هنا لا أقارنهم بنا أو نحن بهم .. أما عندنا فالعلاقة الطيبة هي إجبارية غالباً .. في حين يتحين الإبن المأمور الفرصة ليتهرب من مسؤولية والديه غالباً .. أو في صور أخرى قد يصل الأمر إلى عقوقٍ مبطن أو عقوقٍ علني . هذه وغيرها هي صور من واقعنا ، صور تحكي تعاملنا اليومي مع آبائنا. فأين نحن من ذلك .
.

وإن كنت قد نكأت الجرح قليلاً .. إلا أننا بحاجة ماسة لأن نعيد النظر في علاقتنا نحن الأبناء بآبائنا .. بأن نجعلها حميمية أكثر .. لا أن نتعامل معهم تعامل الموظف والمدير أو الضابط والجندي .

.

وإن لم يكن لدينا يوم معين للأم او يوم مخصص للأب .. فليكن كل يوم هو يوم العائلة .. ولنستفيد من الغرب حرصهم على تطوير علاقاتهم بدلاً من الهروب تحت مظلة المحظور .. والإستناد لأعذار واهية وبدلاً من أن نفكر بأن كل ماعند الغرب سيء .. ولا يناسبنا .. فقط أردت قول هذا ..

.
.
.
.
كل يومٍ أنتي معي فيه يا أمي هو عيد
حفظكِ الله ورعاكِ


كل عامٍ وأنتي بخيرٍ
خطَه .. قلمي

Thursday, May 8, 2008

عزاء

إنا لله وإنا إليه راجعون
.
.

وردنا هذا المساء خبر وفاة والدة أختنا مروى مثنى .. اسأل الله العلي القدير أن يلهمها وذويها الصبر والسلوان
وأن يآجرها وذويها في مصيبتهم وأن يخلف لهم خيراً ...
.
بلغ التأثر مداه حين وصول الخبر .. من الأخوات من ذهبن لتوديع مروى في المطار
لسفرها الليلة لدبي ..
.
ومن الأخوه من تابع تجهيزات السفر وترتيباته .. والحمد لله كانت الأمور على مايرام
.
أحسن الله عزائكِ يا مروى .. والجميع بإنتظارك
.
.
...

Monday, May 5, 2008

رفقاً بأعصابهِ

حين يختلط الحبّ باللحم والدم
حين يفقد المرء حواسه الخمس
عينه إلا عن صورتها
لسانه إلا عن النطق بإسمها
أذنه إلا عن صوتها
.
.
إلا عن ملمسها
.
وشم عطرها

.
.
.
شَرَّشْتِ ..
في لحمي و أعْصَابي ..
وَ مَلَكْتِني بذكاءِ سنجابِ
شَرَّشْتِ .. في صَوْتي ، و في لُغَتي
و دَفَاتري ، و خُيُوطِ أَثوابي ..
شَرَّشْتِ بي .. شمساً و عافيةً
و كسا ربيعُكِ كلَّ أبوابي ..
شَرَّشْتِ .. حتّى في عروقِ يدي
وحوائجي .. و زجَاج أكوابي ..
شَرَّشْتِ بي .. رعداً .. و صاعقةً
و سنابلاً ، و كرومَ أعنابِ
شَرَّشْتِ .. حتّى صار جوفُ يدي
مرعى فراشاتٍ .. و أعشابِ
تَتَساقطُ الأمطارُ .. من شَفَتِي ..
و القمحُ ينبُتُ فوقَ أهْدَابي ..
شَرَّشْتِ .. حتَّى العظْم .. يا امرأةً
فَتَوَقَّفي .. رِفْقاً بأعصابي
..
.
.
نزار قبـاني

Saturday, May 3, 2008

عزاء

( حبيبي خلودي كلنا معاك وواقفين جنبك ومعاك على طول )
هكذا توشحت يوزرات الأحبة في الماسنجر .. مواساةً لأخينا الحبيب خالد باسلم لفقده والده رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته..
إختلفت الجنسيات والألسن واتفقت القلوب على محبة هذا الشاب.. أسأل الله ان يصبره في مصابه وأن يكتب له الأجر.
.
هذه تدوينه بسيطة .. لتاثر الشباب ومحبتهم لخالد ..
.
نحن بإنتظارك ياخلودي..
.
.

Friday, May 2, 2008

رفع الستار

بسم الله الرحمن الرحيم
، أهلاً وسهلاً بكم في مدونتي المتواضعة هذه ، مدونتي ( متنفسي الآخر ) مكان فضفضتي
أتمنى أن تستمتعوا هنا وإن كنت سأقول لكم بأني لست مدوناً محترفاً فأخوكم ( غشيم ) وجديد في عالم التدوين
مدونتي الجديدة .. ملتقاي بكم وملتقاكم بي في هذا العالم الإفتراضي
نقطة الوصل .. حيث الترحال الدائم
فإن كانت أول زياراتـكـَِ فأرجوا ألا تكون آخرها
كن
قارئاً لحروفي
و
صديقي
..
هنا
سأحاول
.. أن تجدوا كلّ شيء .. الحلو والمالح .. الأخضر واليابس .. من كلّ زوجين اثنين ..
ستجدون أشياء تهم واخرى لا تهم
كتابات وخربشات أو بالأحرى ماتعبث به أصابعي على لوحة المفاتيح
أتمنى لكم طيب الإقامة الجـ(ا)برية
حيث لا حدود للفكر
.
.
.
In the name of Allah, The Most Beneficent, the Most Merciful
Welcome in my Blog
Here .. you are going to find everything
All colors,
sounds and tastes
Welcome again and I wish you a nice stay
Where thinking .. has no limits
...