عدنا والعودُ أحمد .. تنتهي الإجازة - أسبوع كامل بلحمه وشحمه - النصف فصلية بنهاية هذا اليوم الجميل . لم يكن في إجازتنا جديد ، فحياة الطلاب هنا تشبه في رتمها السبات الشتوي لدببة آلاسكا البيضاء مع فارق التوقيت وحرارة الجو ، غير أن الدببة تهرب من جسارة الجو القارس ونحن هنا نهرب من شلل حركة عقارب الساعة مع إنعدام أي نشاط صالح للإستخدام البشري .
خلال أيام الإجازة أغلب النشاطات كانت بين لعب كرة القدم عصراً ومساءاً ومابينهما !! ، أو محاولة إكتشاف مطعم بعيد كيف نصرف الوقت في الذهاب والعودة، أو الجلوس في ( الفوير ) وإبتكار أي موضوع وارد أو شارد لتمضية الوقت، أما مساءا فـ ( البيراميد ) هو ملتقى الدببه أقصد الطلبه. البعض يذهب لمشاهدة الأفلام الجديدة والبعض الآخر يراقب سعر الدولار !! أما صنف آخر فيتذوق الطعام لقمةً لقمة .. كل يوم في مطعم وكأن الأخ شغال في البلدية . أعجبني رد أحد الشباب : سألته : ( إيش استفدت من الإجازة غير النوم ؟ ) جاوبني : ( تعلمت العب بلياردو !! )
هذا يا أعزائي حال ( الطفرانين ) أما أصحاب السيارات فـ ( اللهم لاحسد ) كل يوم في مدينة .. وصدقوني أتمنى أسمي المدن السياحية لكن حسره .. ماحفظت إلى الآن ولا اسم لكن أعدكم ، ما ان اقابل أحد الرحاله إياهم حتى أكتب لكم اسماءها وأشكالها وماهي ومالونها .
هكذا كانت الإجازة .. والإحماءات لمواجهات يوم الغد جارية على قدم وساق في الكلية .. والإستعدادات جاهزة .. أما أنا فسأترككم بعد هذه التدوينه .. لألقي بجسدي على الفراش لأنعم بما تبقى من فتات الإجازة
تصبحون على خير